For you

For you

 .

When you anger me, I speak to myself strangely .Maybe I shout

 .loudly , cry deeply, say I hate and I don’t want to see you

  .Maybe I decide to go away to be lonely and forget you

Although that  in the end , I will  certainly surrender and miss you.

.Then I will not can do anything . Only  I will go to you

 .Also I will hug and cry into hands.  Finally I will recognize that I love you 4 ever

.Moreover you are  my happiness. You are me and I can’t live without you

.

.

.

I am sorry if you notice some mistakes because it is the first effort ***

من أنا ؟

من أنا ؟!

ما بين الشمس والقمر

وما بين أطلال الحبيب المنتظر

ما بين الفجر والسهر

وما بين أسفار الحياة والقدر

ما بين الخريف والربيع

وما بين تقلبات الوجود والندر

ما بين أزقة الحياة والسفر

وما بين عتبات النجوم والخطر

ما بين الأرض والأفق

وما بين الهدوء والضجر

ما بين الماضي والحاضر

وما بين  ذلك الحب والندم

ما بين تلك الحروف

وما بين كل ذلك … أقبع أنا

من أنا ؟؟

حقاً لا أعرف من أنا ؟

فقد رحلت وتركتني  على أرصفة الفقد والعدم

بلا قلب ولا ذاكرة … بلا اسم أو هوية

سرقت قلبي وباعته في سوق المزاد بعدما ملت من الحب القديم

نمقت كل اتجاهات  ذاكرتي وحبستها في شقوق التفاصيل الصغيرة التي حرقتها

لكي لا تلوث نومها ونقاء حياتها الجديدة

واسمي الذي كانت تغازله أبجديتها بدقةٍ أهدته لغيري في يوم ميلادهما  

ولم  أعد  أعرف  أتراها تغازلني أم تغازله ؟

وقلبي انحرف عند اكتمال الخيبة مع المصيبة

وأصبحت ُ اليوم على شفا حفرة

أغوص في أعماق الخطر 

على خيوط الهاوية

والجنون قد وجد طريقه لدي

 أصبحت اليوم  كما لو أنني لست أنا

ولا أعرفني قطعاً ..!

اخبرني من أنا ؟!

اسمعيني

اسمعيني 

(1)

كنت صغيرة عندما التقيت بها ، وكان حلمي الوحيد أن تكون لي روحاً أخرى ، أن أسمع نبضات قلبها تخفق بتراتيل الحب الذي يملأ كياني ،

أن أجلس برفقتها و تأخذني بقلبها لسماء ثامنة ، أبوح لها بكل مشاعري ولا تخفى ، و أقرأ في عينيها صدقاً سماوياً …

وما أجملها !!

هي وحدها من كانت ترسم على وجهي ابتسامة كبرى ، تتحفني بكلماتها الندية ، و تسعفني ببريق عينيها ، تمسح عبراتي بأناملها الرقيقة

وتزرع في فؤادي أملاً كبيراً لا يطغى عليه شيء ، علمتني كيف أحبها بجنون ولا أنسى كيف أروي الحب بالوفاء الكامل .
.
كانت لي صديقة وأختاً ، قلباً وبلسماً دافئاً
كانت كل سعادتي وبسمتي وأيامي الجميلة

كانت أنا حين أنكر ذاتي والجميع حين ينكرونني

.

كانت أغلى من كل كنوز الدنيا
كم أحبها وبديلا عنها لا أرضى

..
كنت صغيرة وكانت أكبر أمنياتي أن تطبع على وجنتيّ قبلة وردية، وتقول لي أحبك كل يوم أكثر

(2)

كنا صغاآراً والآن كبرنا وكل شيء فينا تغير وكل شيء حولنا أصبح مختلف …حتى الحياة أصبحت كريهة برائحة الكآبة

وذلك الحلم الأبيض الناصع تلاشى مع أوراق الخريف مبكراً جدا قبل آوان موعده .

وذلك الحب الذي تحدثت عنه أصبح عقيماً … أهملته وابتعد كثيراً ، تبخر وأصبح شيئاً قليلاً

.

أستحق ذلك لحماقتي وقلة اهتمامي

فقد كنت قاسية على أزهار الربيع والآن أصبحت مجروحة ً منها

لم تسعني الأماكن بعدها ، كل شيء دونها يشعر بالوحدة ، فعلاً أستحق تأدية هذا العقاب

كل شيء تبدد وضاعت أحلامك طفولتي ، وضاعت كلماتي حين قالت لن تكونين إلا لي وسأبقى بجوارك

ستكونين لي للأبد

.

واليوم هنا ما عاد يهمني الأبد فقد بت أجري ليوم واحد أقضيه معها ..

كنت محظوظاً  جداً في الماضي إلى أن تبادلنا الأدوار في الحاضر وتعاكست الحروف لأصبح تعيساً

طارت حمامتي ولم يعد لي منها سوى بعضاً من الريش الأبيض

وأنا الآن أود أن أعود للماضي على أن أعيش هذا الحاضر المرير 

.

متعلقة جداً بها فهل تراني عشقت المستحيلا ؟

!!    !!    !!

ضائعةٌ فيها

( ضائعةٌ فيها )

بمجرد التفكير بها تثور تلك المشاعر المختزنة في جوانحي ، تلتهب الذكريات مع نار الحنين التي تملؤ وجداني ،

 وأشعر بوعكة ترهق كل قدرات التحمل لدي

حين أكون بجوارها تتلفظني كل الأماكن ، ولا أشعر بروحها ترافقني، أسرح بعمق في كلماتها

وأتمنى لو أنني أطير مع دقائق الهواء حين تشهقها لأكشف عن قلبها

ذلك الغطاء الذي يخفي كل ما في قلبها من انحناءات وأحاسيس

.

أشعر أن حضورها كله غيااب ، وأن قربها جفااء
أفتقر لكل الإهتمام الذي كانت تهديه لي دون أن أي مقدمات

لن أزيد على مشاعري كلمات أخرى ولن أحمّل نفسي فوق هذا العذاب عذاب ،

سأكتب كل ما يجول بخاطري لعلها يوماً حين تمر على كلماتي بغتة

تتنبه لدقات قلبها وتسمع كل أنغام الحب اللامتناهي الذي يرتّل لأجلها

ملقاة أنا على شاطىء مجهول وبحر عميق كليل شعرها الأسود ،

أبكي وأبحث عنها حيث كنت أعرفها في كل أرجاء الماضي

وأسأل نفسي :
هل حقاً كان كل ما عشناه ذكرى ترتبه في صندوقها الغالي ، 

وتغلق عليه كل نوافذ الدخول دون أن تترك أي فسحة للتجول في خباياه

,

أيا أنت
يا من تسكنين كل كياني ويا من خبئتك بين ضلوعي ، أخبريني بأي شيء يحتويني ويحتويك

فقد ذابت كلماتي في دموعي المنهمرة … لا تقفي مثل التمثال فإن صمتك يعذبني

.

كم أود الآن أن أقول لك أنني أحتاجك في الدقيقة ألف مرة ،

وأنك أنت ينبوع سعادتي الذي يصب في شراييني كل ألوان الحياة

فهيا

قولي أحبك كي تعود سعادتي وكي تزيد وسامتي

أحرآر

لكل الذين تجرعوا مر العذاب في السجون

للذين تحملوا  وصبروا وتحدوا ظلمة الليالي

لهؤلاء الذين حُجز عنهم نور السماء ، وسرقت منهم نجوم الليل

لكم منا كل التحية والسلام

(18-10-2011)

اليوم تهديكم الأغلال كل الحرية

تهديكم رائحة الوطن والأهل

رائحة الخبز والأرض

تزفكم  اليوم أغصان الزيتون وأوراق الزعتر

وتعانقكم الرمال وكل نسمات الهواء

تقبلكم عيون الشمس والورود

وأصوات النصر والفرحة تتعالى

والطيور والأفئدة تهتف

اليوم عرسك بلادي

فقد عاد الحبيب حراً طليق

« Older entries
Follow

Get every new post delivered to your Inbox.